( من نطفة خلقه ) ، ( وعنباً ) ، ( وزيتوناً )
وعكسه موضعان :
( شيء خلقه ) ، ( وحبًّا ) .
ورويها ثمانية أحرف : وهي : بخله مارق .
مقصودها .
ومقصودها : شرح ( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ( 45 )
بأن المراد الأعظم : تزكية القابل للخشية للتخويف بالقيامة ، التي قام الدليل على القدرة عليها بابتداء الخلق من الإنسان ، وبكل من الِإبتداء والِإعادة لطعامه ، والتعب ممن أعرض مع قيام الدليل ، والِإشارة إلى أن الِإستغناء والترف أمارة الإعراض وعدم القابلية ، والتهيؤ للكفر والفجور ، وإلى أن المصائب أمارة الطهارة والِإقبال ، واستكانة القلوب وسمو النفس بشريف الأعمال .
واسمها " عبس " هو الدال على ذلك ، لتأمل آياته ، وتدبر فواصله
وغاياته .
فضائلها .
وأما ما ورد فيها :
فروى أبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن رجلًا قال له :
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 157
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٥٧