أما وُد فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع فكانت لهذيل ، وأما يغوث
فكانت لمراد ، ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ .
وأما يعوق فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير ، لآل ذي الكلاع .
ثم قال : وكانت للعرب أصنام أخر .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 125
پدیدآورندگان: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص۱۲۵