بالسيف وما والاه واسماها " التحريم والنبي " موضح لذلك
فضائلها
وأما ما ورد فيها : فروى البغوي بسنده عن ابن عباس رضي الله
عنهما ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه ، إلى أن قال : دخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء ، فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل وميكال ، وأنا وأبو بكر والمؤمنون معك ، وما تكلمت وأحمد الله - بكلام
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 100
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص١٠٠