يومهم وأدركهم الليل ، فتركوها مائلة وعلقوا باب الكعبة ، والكعبة لا تفتح ليلا ، فلما أصبحوا جاؤوا من الغد وهي أقوم من القدح .
488 - ( 244 ) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بن عاصم : حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن مالك بن دينار ، قال : أخبرني أبوك أبو عروبة ، قال : كان ابن الزبير يكره أن يكون المؤذن أعمى . 489 - ( 245 ) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ : حدثنا حفص بن غياث ، قال : أتيت أنا وصاحب لي الأعمش لنسمع منه ، فخرج إلينا وعليه فروة مقلوبة قد أدخل رأسه فيها ، فقال لنا : تعلمتم السمت تعلمتم الكلام ، أما والله ما كان الذين مضوا هكذا ، وأجاف الباب ، وقال : يا جارية ، أجيفي الباب ، فخرج إلينا فقال : هل تدرون ما قالت الأذن ؟ قلنا : وما قالت الأذن ؟ قال : قالت : لولا أني أخاف أن أقمع بالجواب لطلت كما طال الكساء ، قال حفص : وكم من كلمة ( عاضَّني ؟ ) صاحبها فمنعني أن أجيبه قول الأعمش . 490 - ( 246 ) حدثنا محمد : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : { لِيُنْذِرَ يوم التلاق } ، قَالَ : يَوْمَ يَلْتَقِي أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الأرض .
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري — صفحة 349
مساهمون: نبيل سعد الدين جرار
ص٣٤٩