لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إِلَيْكَ ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّ الْبَيْتِ ، قَالَ : عِنْدَ ذَلِكَ يشفع .
330 - ( 86 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا أَنْفَقَتِ الْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ كَانَ لَهَا أَجْرُهَا ، وَلِلزَّوْجِ مِثْلَ ذَلِكَ فِي اكْتِسَابِهِ ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلَ ذَلِكَ . 331 - ( 87 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ قَلْبِهِ ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ ، يُقَاتِلُونَ / عَلَى دِينِهِ ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ ، وَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ سَيِّئًا فهو عند الله سئ .
مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري — صفحة 288
مساهمون: نبيل سعد الدين جرار
ص٢٨٨