تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع فيه مصنفات أبي جعفر ابن البختري — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ والمرأة . 281 - ( 37 ) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الوليد الفحام : حدثنا عبد الوهاب ابن عَطَاءٍ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الحسن والعلاء بْنُ زِيَادٍ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ قَدْ تَفَاوَتَ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي السَّيْرِ ، إِذْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِهَاتَيْنِ الآيتين : { يا أيها النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ . يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى ولكن عذاب الله شديد } ، فحث أصحابه المطي / لما سمعوا ذلك ، وظنوا أَنَّهُ عِنْدَ قَوْلٍ يَقُولُهُ ، فَلَمَّا تَأَشَّبُوا حَوْلَهُ قَالَ : أَتَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكَ ؟ ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ذَاكَ يَوْمٌ يُنَادِي اللَّهُ آدَمَ ، يُنَادِيهِ رَبُّهُ : يَا آدَمُ ، قُمْ فَابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَكَمْ بَعْثُ النار ، فيقول : من كل ألف تسعمئة وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَلَمَّا سَمِعَ أَصْحَابُهُ ذَلِكَ أُبْلِسُوا حَتَّى مَا أَوْضَحُوا بِضَاحِكَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ فِي يَدِهِ إن معكم لخليقتين ما كانت مَعَ أَحَدٍ قَطُّ إِلا كَثَّرَتَاهُ مَعَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ ، قَالُوا : وَمَنْ هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ ؟ قَالَ :