وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ / / حَدِيث حسن / / وَذكر بَعضهم عِيَادَة الْمنْهِي عَلَيْهِ وَقَالَ فِيهِ ورد لما يَعْتَقِدهُ عَامَّة النَّاس انه لَا يجوز عِنْدهم عِيَادَة من مرض من عَيْنَيْهِ وَزَعَمُوا ذَلِك لأنهم يرَوْنَ بَيته مَا لَا يرَاهُ هُوَ وَحَالَة الاغماء أشد من حَالَة مرض الْعين وَقد جلس النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي بَيت جَابر فِي حَالَة اغمائه حَتَّى افاق وَهُوَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْحجَّة انْتهى
الحَدِيث الثَّامِن حَدِيث لَا غم الا غم الدّين وَلَا وجع الا وجع الْعين
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان من جِهَة قرين بن سُهَيْل عَن أبيه ثَنَا
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 49
مساهمون: الزركشي
ص٤٩