وَمن أورده من الْعَوام حَدِيثا فَإِن علم عدم وُرُوده اثم وان اعْتقد وُرُوده لم يَأْثَم وَعذر بجهله
قلت وَهَذَا ذكره أصحاب غَرِيب الحَدِيث فِي كتبهمْ فَمنهمْ أبو عُبَيْدَة وَصَاحب نِهَايَة الْغَرِيب وَقَالَ وَكَذَا جَازَ فِي رِوَايَة بالنُّون وَهِي الْمَظَالِم من قَوْلهم نهشه فَهُوَ منهوش وَيجوز ان يكون من الهوش الْخَلْط وتقضي زِيَادَة النُّون وَيكون نَظِير تبادير وتجاريب من التَّدْبِير والجراب اي من غبر حلّه
ثمَّ ذكره فِي بَاب الْهَاء والشين بِالْمِيم فِي أوله فَقَالَ الهاوش مكاسب رَدِيئَة وَنسب رِوَايَة النُّون لِابْنِ الاعرابي
وَقَالَ العسكري أهل الرِّوَايَة يَرْوُونَهُ بالنُّون وَقَلِيل مِنْهُم بِالْمِيم
وَذكر الْعُتْبِي عَن بَعضهم بِالتَّاءِ وواو مَضْمُومَة وَقَالَ أكثرهم يَرْوُونَهُ بِالْمِيم مَفْتُوحَة وَهُوَ الِاخْتِلَاط
وَقد وهم لَان أكثرهم رَوَاهُ نهاوش وَمَا حَكَاهُ عَن بَعضهم هُوَ قَول ابْن دُرَيْد وَزعم ان النُّون تَصْحِيف وأسنده عَن أبي عبيد رِوَايَة بِالْمِيم
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 225
مساهمون: الزركشي
ص٢٢٥