وَقَالَ تبيد اي تهْلك
لَكِن تبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ربح عمار يَدعُوهُم إلى الْجنَّة ويدعونه إلى النَّار فَقَالَ عمار أعوذ بِاللَّه من الْفِتَن
قَالَ ابْن بطال فِي شَرحه فِيهِ دَلِيل على أن الْفِتْنَة فِي الدّين يستعاذ مِنْهَا لأنه لَا يدْرِي اُحْدُ فِي الْفِتْنَة أمأجور أم مأثور وَهُوَ يرد الحَدِيث الَّذِي روى لَا تستعيذوا بِاللَّه من الْفِتَن فَإِنَّهَا حصاد الْمُنَافِقين
الحَدِيث السَّابِع حَدِيث عَائِشَة ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لَهَا وأراها الْقَمَر اسْتَعِيذِي بِاللَّه من شَرّ هَذَا فَإِنَّهُ الْغَاسِق إذا وَقب
قَالَ النَّوَوِيّ هُوَ حَدِيث ضَعِيف
وَهَذَا عَجِيب مِنْهُ فَإِن الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ
الحَدِيث الثَّامِن الا انه لم يبْق من الدِّينَا الا بلَاء وفتنة
رَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث مُعَاوِيَة
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 220
مساهمون: الزركشي
ص٢٢٠