وَذكر نَحْو ذَلِك منظوما أبو الْوَلِيد الْبَاجِيّ وأبو الْقَاسِم الْقشيرِي وَغَيرهم
الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ حبب إلي من دنياكم ثَلَاث الطّيب وَالنِّسَاء وَجعلت قُرَّة عَيْني فِي الصَّلَاة
قلت لم يرد فِيهِ لفظ ثَلَاثَة هَكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم من حَدِيث انس وَزِيَادَة ال ثَلَاثَة مخلة للمعنى فَإِن الصَّلَاة لَيست من الدُّنْيَا
الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ اتَّقوا فراسة الْمُؤمن فَإِنَّهُ ينظر بِنور الله
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن صَالح عَن رَاشد بن سعد عَن أبي
اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — صفحة 181
مساهمون: الزركشي
ص١٨١