Skip to main content

اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة ( التذكرة في الأحاديث المشتهرة ) — Page 144

Contributors:

P.144
قلت وَلَا يخفى مَا فِيهِ من التحامل فَإِن رِجَاله مُخْتَلف فيهم فَهُوَ حسن على رَأْي جمَاعَة من الأئمة وَمن شواهده مَا اخرجه أبو نعيم فِي الْحِلْية من جِهَة الأعمش ثَنَا يزِيد بن وهب عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ يرفعهُ لَا يزَال أربعون رجلا من أمتي قُلُوبهم على قلب إبراهيم يدْفع الله بهم عَن أهل الأرض يُقَال لَهُم الابدال انهم لم يدركوه بِصَلَاة وَلَا بِصَوْم وَلَا بِصَدقَة قَالُوا يَا رَسُول الله فَبِمَ يدركونها قَالَ بالسخاء قَالَ صَاحب الْمُغنِي من الْحَنَابِلَة هُوَ حَدِيث غَرِيب الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ من بنى بِنَاء فَوق مَا يَكْفِيهِ كلف يَوْم الْقِيَامَة ان يحملهُ على عَاتِقه اخرجه أبو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن سَلمَة بن كهيل عَن أبي عُبَيْدَة عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكره وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث الثَّوْريّ تفرد بِهِ الْمسيب بن وَاضح عَن يُوسُف بن أسباط عَن الثَّوْريّ