ورواه ابن جرير الطبري في مقدمة التفسير عنه أيضاً ولفظه : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل حرف منها ظهر وبطن .
ولكل حرف حد . ولكل حد مطلع .
ورواه ابن جرير - أيضاً - عن عبد الله رضي الله عنه ، أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف ، كلها شافٍ كافٍ .
النهي عن المراء والجدال في القرآن
ولابن جرير عنه - أيضاً - رضي الله عنه قال : اختلف رجلان في
سورة ، فقال هذا : أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال هذا : أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره بذلك ، قال : فتغير وجهه وعنده رجل فقال : اقرأوا كما
علمتم - فلا أدري : أشيء أمر به ، أم شيء ابتدعه من قِبَل نفسه - فإنما
أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم .
قال : فقام كل رجل منا وهو يقرأ على قراءة صاحبه . نحو هذا ، أو معناه .
ورواه أبو عبيد عنه رضي الله عنه وقال : فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده رجل أنتم له كذا وكذا - يعني : عليا رضي الله عنه - فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال علي - فلا أدري أشيء أسرَّه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أسمعه ، أم
علم الذي في نفسه فتكلم به - : قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أن يقرأ كل أحد كما عُلّم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 401
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٠١