تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
ورواه ابن جرير الطبري في مقدمة التفسير عنه أيضاً ولفظه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل حرف منها ظهر وبطن . ولكل حرف حد . ولكل حد مطلع . ورواه ابن جرير - أيضاً - عن عبد الله رضي الله عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أمرت أن أقرأ القرآن على سبعة أحرف ، كلها شافٍ كافٍ . النهي عن المراء والجدال في القرآن ولابن جرير عنه - أيضاً - رضي الله عنه قال : اختلف رجلان في سورة ، فقال هذا : أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال هذا : أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فأخبره بذلك ، قال : فتغير وجهه وعنده رجل فقال : اقرأوا كما علمتم - فلا أدري : أشيء أمر به ، أم شيء ابتدعه من قِبَل نفسه - فإنما أهلك من كان قبلكم اختلافهم على أنبيائهم . قال : فقام كل رجل منا وهو يقرأ على قراءة صاحبه . نحو هذا ، أو معناه . ورواه أبو عبيد عنه رضي الله عنه وقال : فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده رجل أنتم له كذا وكذا - يعني : عليا رضي الله عنه - فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال علي - فلا أدري أشيء أسرَّه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أسمعه ، أم علم الذي في نفسه فتكلم به - : قال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم أن يقرأ كل أحد كما عُلّم .