پرش به محتوای اصلی

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 335

پدیدآورندگان:

ص۳۳۵
فهذا الذي من هذه الأعداد الوترية - من ثلاث ، إلى ثلاثَ عشرة - ثمانٍ وأربعون ، وهي من أول البقرة ، إلى آخر الحجرات . فإذا أضفت إلى ذلك الفاتحة مع ثمان أخرى ، ليكون سبعاً وخمسين سورة - وهو النصف من عدد السورة القرآنية - كان ذلك إلى آخر سورة الحديد . وهو أربع وخمسون حزباً ، وهي تسعة أعشار القرآن . ومن أول الواقعة إلى آخره عشر ، وهو ستة أحزاب . وذلك سبع وخمسون سورة ، نصف عدد السور . فينتظم من ذلك لغز ، وهو : شيء يكون عشره مثل تسعة أعشاره سواء من غير زيادة .