بمكة - فلما خرجنا إلى المدينة ، كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ، نُدَال
عليهم ، ويدالون علينا .
وقال أبو عبيد : فلما قَدِمْنا المدينة ، انتصفنا من القوم ، وكانت سجال
الحرب بيننا ، علينا ولنا . فلما كانت ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه . فقلنا : يا رسول الله لقد أبطأت علينا الليلة ، .
قال : إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه -
وقال أبو عبيد : أن أخرج من المسجد حتى أمضيَه - قال أوس : وسألت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف - ( وقال أيو عبيد : فقلنا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنه قد حدثنا أنه طرأ
عليه حزبه من القرآن فكيف تحزبون القرآن ؟
قالوا ثلاث ، وخمس ، وسبع ، وتسع ، وإحدى عشر وثلاث عشر ، وحزب المفصل وحْدَه .
وقال أبو عبيد : ثلاث سور ، وخمس سور ، وسبع سور ، وتسع سور .
وإحدى عشرة سورة ، وحزب المفصل ما بين ( ق ) فأسفل .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 334
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٣٤