تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بمكة - فلما خرجنا إلى المدينة ، كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ، نُدَال عليهم ، ويدالون علينا . وقال أبو عبيد : فلما قَدِمْنا المدينة ، انتصفنا من القوم ، وكانت سجال الحرب بيننا ، علينا ولنا . فلما كانت ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه . فقلنا : يا رسول الله لقد أبطأت علينا الليلة ، . قال : إنه طرأ علي حزبي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه - وقال أبو عبيد : أن أخرج من المسجد حتى أمضيَه - قال أوس : وسألت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف - ( وقال أيو عبيد : فقلنا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنه قد حدثنا أنه طرأ عليه حزبه من القرآن فكيف تحزبون القرآن ؟ قالوا ثلاث ، وخمس ، وسبع ، وتسع ، وإحدى عشر وثلاث عشر ، وحزب المفصل وحْدَه . وقال أبو عبيد : ثلاث سور ، وخمس سور ، وسبع سور ، وتسع سور . وإحدى عشرة سورة ، وحزب المفصل ما بين ( ق ) فأسفل .