تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
قال الهيثمي : فيه عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو متروك . فضل القرآن وقارئه وفي الفردوس عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ القرآن ، وعرف تأويله ومعانيه ، ولم يعمل به ، تَبَوَّأ مضجعه من النار . وللطبراني في الصغير ، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار ، يُحلُّ حلاله ، ويُحرِّم حرامه حرم الله لحمه ودمه على النار ، وجعله رفيق السفرةِ الكرام البررة ، حتى إذا كان يوم القيامة ، كان القرآن حجة له " . وللبيهقي في الشُّعَب عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قرأ القرآن ، فقام به آناء الليل والنهار ، يحلُّ حلاله ، ويُحرِّم حرامه ، خلطه الله بلحمه ودمه ، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة ، وإذا كان يوم القيامة ، كان القرآن حجة له " . ورواه أبو عبيد في كتاب " الفضائل " ، عن كعب الأحبار ، عن التوراة . ولفظه : أن الفتى إذا تعلم القرآن وهو حديث السن ، وحَرَص عليه ، وعمل به وتابعه ، خلطه الله بلحمه ودمه ، وكتبه عنده من السفرة الكرام البررة . فإذا تعلم الرجل القرآن وقد دخل في السن ، فحرص عليه وهو في ذلك يتابعه ويتفلَّت منه ، كُتب له أجره مرتين . ولأبي عبيد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : القرآن شافع مُشَفع ، ومَاحِل مصدَّق ، من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ،