تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اصطناع المعروف — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وَإِمَّا لَئِيمٌ أَفْدِي عِرْضِي مِنْهُ وَإِنَّمَا يَشْتُمُنِي أَحَدُ رَجُلَيْنِ إِمَّا كَرِيمٌ كَانَتْ مِنْهُ زَلَّةٌ أَوْ هَفْوَةٌ فَأَنَا أَحَقُّ مَنْ غَفَرَهَا وَأَخَذَ بِالْفَضْلِ عَلَيْهِ فِيهَا وَإِمَّا لَئِيمٌ فَلَمْ أكن لأجعل عرضي إليه . 120 - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَالَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ إِذَا طَارِقَاتُ الْهَمِّ أَسْهَرَتِ الْفَتَى . . . وَأَعْمَلَ فِيَّ الْفِكْرُ وَاللَّيْلُ دَاجِرُ وَبَاكَرَنِي إِذْ لَمْ يَكُنْ مَلْجَأٌ لَهُ . . . سِوَايَ وَلَا مِنْ نَكْبَةِ الدَّهْرِ نَاصِرُ فَرَّجْتُ بِمَالِي هَمَّهُ فِي مَكَانِهِ . . . فَزَايَلَهُ الْهَمُّ الدَّخِيلُ الْمُخَامِرُ وَزَادَ غَيْرُهُ وَكَانَ لَهُ مَنٌّ عَلَيَّ بِظَنِّهِ . . . بِيَ الْخَيْرَ أَنِّي لِلَّذِي ظن شاكر 121 - حَدَّثَنَا عبد الله قال حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ بَاهِلَةَ قَالَ كَانَ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَوَائِجِ وَخَافَ أَنْ يَضْجَرَ قَالَ لِآذِنِهِ ائْذَنْ لِجُلَسَائِي
اصطناع المعروف — صفحة 99 | ابن أبي الدنيا / محمد خير رمضان يوسف