كَفَرَهُ فَقَدْ يَحْمَدُكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ بِشَيْءٍ وَقَدْ يَشْكُرُكَ الْمُسْلِمُ . . . مَا جَحَدَ الْكَفُورُ وَقَالَ جَعْفَرٌ الْمَعْرُوفُ . . . . وَقَالَ الْعَبَّاسُ الْمَعْرُوفُ . . . إِلَّا بِثَلَاثٍ تَعْجِيلِهِ وَكِتْمَانِهِ وَتَصْغِيرِهِ فَإِذَا صَغَّرْتَهُ عَظَّمْتَهُ وَإِذَا عجلته هنأته وإذا كتمته استتمته فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَمِعْتُ . . . فَفِيمَ كُنْتُمْ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ كُلُّكُمْ قَدْ أَحْسَنَ . . . [ أَهْلُ ] الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ .
اصطناع المعروف — صفحة 33
مساهمون: ابن أبي الدنيا
ص٣٣