تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
أبي عبد الله : يونس بن عبيد الله ، بن دينار البصري ، التابعي المشهور . قال : ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 ) . إلا وقفت بإذن الله تعالى . ورواه البيهقي في كتاب " الدعوات " عن ابن عباس رضي الله عنهما من قوله . - ولفظه : إذا استصعبت دابة أحدكم ، أو كانت شموساً ، فليقرأ هذه الآية في أذنها : ( أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ( 83 ) . وروى أبو داود ، والترمذي ، والنَّسائي ، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : قمت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ( فبدأ فاستاك ، وتوضأ ثم قام فصلى ، فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة ، إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ، ثم ركع بقدر قيامه ، يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت ، والكبرياء والعظمة ثم سجد بقدر قيامة ، ثم قال في سجوده مثل ذلك ، ثم قام فقرأ بآل عمران ، ثم قرأ سورة ، سورة . وفي سورة طه عن أبي أمامه رضي الله عنه ) حديث في فضل القرآن .