تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وللطبراني في الكبير أيضاً - قال الهيثمي : ورجاله وثقوا كلهم ، وفي بعضهم ضعف - عن مالك بن حمزة ، بن أبي أسيد الساعدي ، عن أبيه . عن جده أبي أسيد الساعدي الخزرجي رضي الله عنه ، وله بئر بالمدينة يقال لها : بئر بضاعة ، قد بصق فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فهي يتبشر بها ، ويتيمن بها . قال : فلما قطع أبو أسيد تمر حائطه ، جعلها في غرفة ، فكانت الغول تخالفه إلى مسربته ، فتسرق تمره ، وتفسده عليه ، فشكا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : تلك الغول يا أبا أسيد ، فاستمع عليها ، فإذا سمعت اقتحامها ، فقل : بسم الله أجيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقالت الغول : يا أبا أسيد ، اعفني أن تكلفني أن أذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعطيك موثقا من الله أن لا أخالفك إلى بيتك ، ولا أسرق تمرك ، فأدلك على آية تقرؤها على بيتك ، فلا تخالف إلى أهلك ، وتقرؤها على إنائك فلا يكشف غطاؤه فأعطته الموثق الذي رضي به منها ، فقالت : الآية التي أدلك عليها هي آية الكرسي . ثم حكت أسنانها تضرط . فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقص عليه القصة حيث ولَّت . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صدقت وهي كذوب . اشتمال سورة البقرة على آخر ما نزل من القرآن وروى البخاري في التفسير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : آخر آية نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، آية الربا .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 59 | ابراهيم بن عمر البقاعي