من التوحيد وإنذارهم بالعذاب دنيا وأخرى ، ومن إهلاكهم ، وعدم
إغناء ما عبدوه عنهم ، ودفنهم تحت أحقافهم ، بما تحقق من إعراضهم
وخلافهم ، ومباعدتهم للحكمة في عبادتهم حجراً ، وإنكارهم أن يكون النبي
بشراً ، فسلبت أرواحهم بالريح العقيم ، ودمرت أشباحهم بالعذاب الأليم .
فدل ذلك قطعاً على أنه العزيز الحكيم .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 481
پدیدآورندگان: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص۴۸۱