( عذاباً شديداً ) . ( هدى وشفاء ) .
ورويها عشرة أحرف : رز ، طب ، ظن ، مض ، ضد .
مقصود ها
ومقصودها : الإِعلام بأن العلم إنما هو ما اختاره المحيط بكل شيء
قدره ، وعلماً من علمه لعباده فشرعه لهم فجاءتهم به عنه رسله .
وذلك العلم هو الحامل على الإيمان بالله ، والاستقامة على طاعته .
المقترن بهما النافع في وقت الشدائد ، كما تقدم تصريحاً في الزمر في قوله :
( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) .
وتلويحاً آخر غافر في قوله تعالى : ( قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) الآية .
فتكون عاقبة الكشف الكلي حين يكون سبحانه سمع العالم الذي يسمع
به ، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، إلى
آخر الحديث القدسي .
وعلى ذلك دل اسمها " فصلت " ( بالإِشارة إلى ما في الآية المذكورة فيها
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 443
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٤٤٣