Skip to main content

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — Page 385

Contributors:

P.385
الجنة من تجدد الخلق ، فإنه لا يؤكل منها شيء إلا عاد كما كان في الحال . ولا يراد شيء إلا وجد في أسرع وقت فهي دار . الإِبداع والاختراع بالحقيقة ، وكذا النار ، كلما نضجت جلودهم بدَّلناهم جلوداً غيرها . وكذا تسميتها بالملائكة بأنهم يُبْدَعُون خلقاً جديداً ، كل واحد منهم على صورته التي أراد الله كونه عليها ، لا يزاد فيها ، ولا ينقص ، كلما أراد الله ذلك من غير سبب أصلاً غير إرادته المطابقة لقدرته سبحانه ، وعز شأنه من غير تدريج بسبب توليد ولا غيره ، فكل واحد منهم نوع برأسه ، وهم من الكثرة على وجه لا يحاط به . وما يعلم جنود ربك إلا هو .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — Page 385 | ابراهيم بن عمر البقاعي