مقصودها
ومقصودها : الحث على الصدق في الِإخلاص في التوجه إلى الخالق من
غير مراعاة بوجه ما للخلائق ، لأنه عليم بما يصلحهم ، حكيم فيما يفعله .
فهو يعلم من يشاء ، وإن كان ضعيفاً ، ويردى من يريد وإن كان قوياً ، فلا
يهتمن الماضي لأمره برجاء لأحد منهم في بره ، ولا خوف منه في عظيم شره ، وخفى مكره .
وتسميتها بالأحزاب أوضح دليل على ذلك ، بتأمل القصة التي أشارت
إليها ، ودلت عليها .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 370
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٧٠