تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
وقال الجعبري : إلى : ( تكذبون ) ، انتهى . وهذا النقل فيه نظر ، فإن علياً رضي الله عنه لم ينقل من طريق صحيح أنه اجتمع بالوليد بعد أن هاجر ، إلا ساعة المبارزة ببدر ، فإن كان قال له ذلك حينئذ ، وإلا فمتى ؟ . وقال ابن الجوزي : هي مكية بإجماعهم . وقال الكلبي : فيها من المدني ثلاث آيات ، أولها : ( أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ) . وقال مقاتل : فيها آية مدنية ، هي قوله تعالى : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) الآية . وقال غيرهما : فيها خمس آيات مدنيات ، أولها : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) انتهى . عدد آياها وآيها عشرون وتسع في البصري ، وثلاثون في عدد الباقين . اختلافها آيتان : ( ألم ) ، عدها الكوفي وحده . ( لفي خلق جديد ) لم يعدها الكوفي والبصري ، وعدها الباقون .