وقال الجعبري : إلى : ( تكذبون ) ، انتهى .
وهذا النقل فيه نظر ، فإن علياً رضي الله عنه لم ينقل من طريق
صحيح أنه اجتمع بالوليد بعد أن هاجر ، إلا ساعة المبارزة ببدر ، فإن كان
قال له ذلك حينئذ ، وإلا فمتى ؟ .
وقال ابن الجوزي : هي مكية بإجماعهم .
وقال الكلبي : فيها من المدني ثلاث آيات ، أولها : ( أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا ) .
وقال مقاتل : فيها آية مدنية ، هي قوله تعالى : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) الآية .
وقال غيرهما : فيها خمس آيات مدنيات ، أولها : ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ ) انتهى .
عدد آياها
وآيها عشرون وتسع في البصري ، وثلاثون في عدد الباقين .
اختلافها آيتان :
( ألم ) ، عدها الكوفي وحده .
( لفي خلق جديد ) لم يعدها الكوفي والبصري ، وعدها الباقون .
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 360
مساهمون: ابراهيم بن عمر البقاعي
ص٣٦٠