تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
ولأبى داود - وسكت عليه ، لكن تكلم فيه البخاري في تاريخه ، قال النووي : وفي كتاب الضعفاء - عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من قال حين يصبح : ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ، إلى قوله ، ( وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ) ، أدرك ما فاته في يومه ذلك ، ومن قالها حين يمسي ، أدرك ما فاته في ليلته . ولعبد الرزاق في جامعه عن شبيب بن روح ، عن رجل من أصحاب محمد قال : صَلَّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر ، فقرأ سورة الروم ، فالتبس فيها عليه ، فلما انصرف قال : ما بال رجال يصلون معنا بغير طهور ؟ . من صلى معنا فليحسن طهوره ، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك . ورواه أحمد عن أبي روح الكلاعي قال : صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة ، فقرأ فيها بسورة الروم ، فلبس عليه بعضها ، فقال : إنما لبس علينا الشيطان من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء ، فإذا أتيتم الصلاة ، فأحسنوا الوضوء .