پرش به محتوای اصلی

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحه 193

پدیدآورندگان:

ص۱۹۳
رويها سبعة أحرف : ( نرق لعبد ) ، العين : متاع وردف النون والقلوب : واو ، والباقي : ألف . مقصودها ومقصودها : وصف الكتاب بأنه الحق في نفسه ، وتارة يتأثر عنه ، مع أن له صوتاً وصيتاً ، وإرغاباً وإرهاباً ، يهدي بالفعل . وتراه لا يتأثر ، بل يكون سبباً للضلال والعمى . وأنسب ما فيها لهذا المقصد : الرعد ، فإنه مع كونه حقاً في نفسه يسمعه الأعمى والبصير ، والبارز والمستتر ، وتارة يتأثر عنه البرق والمطر وتارة لا . وإذا نزل المطر : فتارة ينفع إذا أصاب الأراضي الطيبة وسلمت من عاهة ، وتارة يخيب إذا نزل على السباخ الخوارة ، وتارة يضر بالإغراق ، أو الصواعق ، أو البرد ، وغيرها .