تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ في المغرب بالأعراف ، في ركعتين . ولعبد الله بن أحمد في زوائد المسند - قال الهيثمي : عن شيخه محمد ابن يعقوب الربالي وهو مستور ، وبقية رجاله رجال الصحيح - عن أبي بن كعب رضي الله عنه في قوله عز وجل : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) قال : جمعهم فجعلهم أرواحاً ، ثم صورهم فاستنطقهم ، فتكلموا ثم أخذ عليهم العهد والميثاق ، وأشهدهم على أنفسهم : ألست بربكم ؟ . قالوا : بلى . قال : فإني أشهد عليكم السماوات السبع ، وأشهد عليكم أباكم آدم ، أن تقولوا يوم القيامة : لم نعلم بهذا . اعلموا أنه لا إله غيري ، ولا رب غيري ، ولا تشركوا بي شيئاً ، إني سأرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي ، وأنزل عليكم كتبي ، قالوا : شهدنا بأنك ربنا وإلهنا لا رب لنا غيرك ، ولا إله لنا غيرك ، فأقروا ، ورفع عليهم آدم عليه السلام ينظر إليهم ، فرأى الغنى والفقير وحسن الصورة ، ودون ذلك . فقال : يا رب لولا سويت بين عبادك ؟ . قال : إني أحببت أن أشكر . ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم ، خصوا بميثاق آخر الرسالة والنبوة ، وهو قوله تعالى : ( وإذا أخذنا من النبيين ميثاقهم - إلى قوله - وعيسى ابن مريم ) - عليهما السلام - ، كان في تلك الأرواح ، فأرسله إلى مريم عليها السلام ، فحدث عن أبيّ أنه دخل من فيها .