تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وفي رواية أخرى : ودخل المدينة يوم الاثنين . ولعله أراد : أن السورة نزلت فيه . إلا الآية المذكورة ، وأراد بذكرها بالخصوص : أنها هي التي دلت على أن الدين كمل بنزول المائدة ، وإن كان نزولها هي يوم الجمعة ، كما يأتي . فدل ذلك على عظم يوم الاثنين ، لأنه ختم فيه أعظم الأديان ، لأن الله جعله محل افتتاح الخير واختتامه ، بثباته وكماله . وروى البخاري في المغازي وغيره ، ومسلم في آخر الكتاب ، . والترمذي في التفسير ، والنَّسائي في الحج ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رجلًا من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرؤونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت ، لاتخذنا ذلك اليوم عيداً ، قال : أي آية ؟ . قال : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) . فقال عمر رضي الله عنه : قد عرفنا ذلك اليوم ، والمكان الذي نزلت فيه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، نزلت وهو قائم بعرفة يوم جمعة . وللبخاري في التفسير ، ومسلم ، والترمذي ، والنَّسائي ، عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال : قالت اليهود لعمر رضي الله عنه : إنكم تقرأون