تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
( ما ) لما بينهما من البيان ، والفرق بينه تعالى وبين غيره في علم السر والعلن دون السر . 441 - مسألة : قوله تعالى : ( يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ ) وفى الطلاق : ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ ) أسقط ( يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ ) ؟ . جوابه : لما تقدم قوله تعالى : ( وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ) دخل فيه أعمال الطاعات ، والسيئات . وقال تعالى : ( زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ) وهو كفر وسيئة ناسب ذلك : ( وَمَنْ يُؤْمِنْ ) أي بعد ( ما ) كفر عنه سيئاته في سره أو علنه ، من أقواله وأفعاله وآية الطلاق لم يتقدمها ذكر سيئات ولا ما يفهم منه ، بل قال : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا ) فناسب ذلك ذكر الصالحات وترك ذكر السيئات . وأيضا تقدم فيها تكفير