تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
( وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) جوابه : لما ذكر ذلك النصر ، وما يترتب عليه من فتح مكة ، ومغفرة له ، وتمام لنعمته عليه وهدايته مع ظهور صدهم ، ، وما لقوا من عنت الكفار ، ختم الآية بقوله تعالى : ( عَلِيمًا حَكِيمًا ) أي : ( عَلِيمًا ) بما يترتب على ذلك الصد من الفتح ، وصلاح الأحوال ، ( حَكِيمًا ) فيما دبره لك من كتاب الصلح بينك وبين قريش ، فإنه كان سبب الفتح . وأما الثاني : فلما ذكر ما أعده للمؤمنين من الجنات ، وتكفير السيئات ، وتعذيب المنافقين والمشركين ، ختمه بقوله تعالى : ( عَزِيزًا ) أي : قادر على ذلك ( حَكِيمًا ) فيما يفعله من إكرام المؤمن ، وتعذيب الكافر . 414 - مسألة : قوله تعالى : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) الآية . وفى المائدة : ( قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ) ؟ .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحة 340 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي