وهنا في الدخان : قصتهم مختصرة فناسب ذكر الزروع . وأما " بني إسرائيل هناك
و " قوما آخرين " في الدخان : فلأنه ، لما تقدم ذكر بني إسرائيل ونعمة الله عليهم بغرق عدوهم ونجاتهم منه : ناسب ذكر نعمته عليهم بعودتهم إلى مصر ، ولكن بعد مئين من السنين حين تهود ملك مصر ، وامتحن الأحبار بالتوراة . والعجب كل العجب من عدة من المفسرين يذكرون هنا أن بني إسرائيل عادوا إلى مصر بعد غرق فرعون ، وهو غفلة عما دل عليه القرآن والأخبار والتواريخ من انتقالهم إلى الشام بعد تجاوز البحر ، وأمر التيه ، وموت هارون وموسى عليهما السلام في التيه والمختام أن الضمير في " أورثناها " : للنعم والجنات بالشام .
سورة الجاثية
7 . ، - مسألة :
قوله زمالة : ( وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ ) وقال في حم عسق : ( وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ) ؟ .