پرش به محتوای اصلی

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 311

پدیدآورندگان:

ص۳۱۱
365 - مسألة : قوله تعالى : ( اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ) ما وجه تعلق صبره بذكر داود ؟ . جوابه : لما استعجلوا العذاب في قوله تعالى : ( وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا ) همَّ رسول - صلى الله عليه وسلم - بالدعاء بنزول العذاب عليهم فأمره الله تعالى بالصبر عليهم وأن يذكر داود حيث دعا على الخطائين فابتلى بخطيئته ( 1 ) 366 - مسألة : قوله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ) و ( إِنَّمَا ) يفيد الحصر . وقال تعالى ( إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ( 8 ) ؟ . جوابه : أن ما يتقدمه التخويف يناسب أن يليه الإنذار . وها هنا كذلك لأنه جاء بعد ذكر جهنم والنار وعذاب أهلها ومحاجتهم فيها . _ _ _ _ _ _ _ _ ( 1 ) هذا الكلام فيه نظر ولا يصح وسيأتي الرد مفصلا إن شاء الله تعالى في قصة داوود - عليه السلام - في السورة الكريمة . والله أعلم .