پرش به محتوای اصلی

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 208

پدیدآورندگان:

ص۲۰۸
سورة هود عليه السلام 998 - مسألة : قوله تعالى : ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ ) ما معناهما : وهل التفصيل غير الإحكام ؟ . جوابه : معناه : أحكمت آياته في اللوح المحفوظ ، ثم فصلت في إنزالها على النبي - صلى الله عليه وسلم - بحسب الحاجة والمصلحة ذلك الوقت . 999 - مسألة : قوله تعالى : ( إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ ( 2 ) هنا ، وفى الأحزاب والبقرة وحم السجدة قدم البشارة ؟ جوابه : لما قال هنا ( أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ) ناسب تقديم النذارة على عبادة غير الله تعالى ، وفى الأحزاب والبقرة كان الخطاب له ، فناسب كرامته تقديم البشارة ، وكذلك في ( حم ) ناسب ذكر " الرحمة ووصف الكتاب " تقديم البشارة والله أعلم .