پرش به محتوای اصلی

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 196

پدیدآورندگان:

ص۱۹۶
ذلك في مواضع : ( كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ) . جوابه : أن الأول في سياق إثبات بعد النفي فناسب التوكيد بإعادة الجار بخلاف بقية الآيات . 182 - مسألة : قوله تعالى : ( فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) . وقال بعده : ( وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا ) . فالآية الأولى : بالفاء ، وتكرار ( وَلَا ) وباللام في ( يُعَذِّبَهُمْ ) وبلفظ ( الْحَيَاةِ ) . والآية الثانية : بالواو ، وسقوط ( لَا ) ، و ( أن ) موضع اللام . جوابه : أن الآية الأولى : ظاهرة في قوم أحياء ، والثانية : في قوم أموات . وأما الفاء في الأولى : فلأن ما قبلها أفعالا مضارعة يتضمن معنى الشروط كأنه قيل : إن اتصفوا بهذه الصفات من الكسل في الصلاة ، وكراهية النفقات فلا تعجبك أموالهم ، الآية . والآية الثانية تقدمها أفعال ماضية ، وبعد موتهم ، فلا تصلح