پرش به محتوای اصلی

كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 171

پدیدآورندگان:

ص۱۷۱
وفى الأنبياء : ( وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ) قدم الإنزال ههنا وأخره في الأنبياء ؟ . جوابه : قدم الإنزال ههنا ردا على قول فنحاص بن عازوراء : ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ) فبدأ به اهتماما به ، ولأن الكتب سماوية فناسب البداءة بالإنزال . وأية الأنبياء في الذكر ، فجاءت على الأصل في تقديم الوصف المفرد في النكرة على الجملة . 1 ، 0 - مسألة : قوله تعالى : ( فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ) . وقال تعالى في البقرة : ( كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ ) الآية . جوابه : أن آية الأنعام : لمطلق الحسنات ، وآية البقرة خاصة في النفقة في سبيل الله السالمة من المن والأذى ، وقد تقدم في البقرة ( 6 ) . فإن قيل : ففي البقرة : ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ ) الآية .
كشف المعانى في المتشابه من المثاني — صفحه 171 | عبد الجواد خلف / محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي