، وَنُوِّرْهُ فِي قَلْبِي ، وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي . . . تَنْهَى فِيهِ عَنْ فِتَنِكَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِنِعْمَتِكَ عِنْدِي فِيهِ دَرَجَاتِ مَنْ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ فِيهِ . . . بِهِ مِنَّةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اجْعَلْهُ لِي يَا رَبِّ إِمَامًا ، وَنُورًا ، وَهُدًى ، وَرَحْمَةً ، وَحُجَّةً لِي وَلَا تَجْعَلْهُ حُجَّةً عَلَيَّ ، عَلِّمْنِي مِنْهُ مَا جَهِلْتُ ، وَارْزُقْنِي تِلَاوَتَهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى النَّحْوِ الَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي , بِالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَدْعُوكَ بِاسْمِكَ , ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عَلِمِ الْغَيْبِ ، أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ فِي جَمِيعِ أَمْرِي ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ فِي جَمِيعِ أَمْرِي ، فَخَيِّرْ لِي خِيَرَةً فِي كُلِّ مَا دَخَلْتُ فِيهِ ، وَفِي كُلِّ مَا خَرَجْتُ مِنْهُ ، وَفِي كُلِّ مَا ذَكَرْتُ اسْتِجَارَتَكَ عِنْدَهُ ، فَأَسْأَلُكَ فِي ذَلِكَ مِنْ فَضْلِكَ مِمَّا عَلِمْتَ لِي , يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ ، فِيهِ الْخَيْرُ فِي الْعَاجِلَةِ . . . . . . ، لِنُورِهِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ يَا اللَّهُ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ، لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَا أَسْأَلُكَ . . . . . . وَمَا مِنَ الْخَائِفِينَ ، وَمُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينِ ، الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ ، الْمُرَوِّحُ عَنِ الْمَغْمُومِينَ . . . . . . . وَعَلَيْهِ السَّلَامُ , وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا
الجامع في الحديث — صفحة 680
مساهمون: عبد الله بن وهب المصري القرشي
ص٦٨٠