وَقد روى الْخَطِيب فِي تَارِيخه ( ج 10 ص 325 ) عَن البرقاني أخبرنَا إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد المزكى أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج قَالَ أَنْشدني عبد عبيد الله بن جرير بن جبلة هَذِه الأبيات :
مَا لَا يكون فَلَا يكون حِيلَة . . . أبدا وَمَا هُوَ كَائِن سَيكون
سَيكون مَا هُوَ كَائِن فِي وقته . . . وأخو الْجَهَالَة مُتْعب محزون
( 5 ) كتاب الْإِخْوَة والأخوات : ذكره الْحَاكِم فِي معرفَة عُلُوم الحَدِيث ( ص 153 ) وَذكره الْخَطِيب وَقَالَ : روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الْمُزَكي كَمَا مر آنِفا .
( 6 ) حَدِيث البيتوتة الصَّغِيرَة : ذكره السَّمْعَانِيّ فِي التحبير ( ج 2 ص 69 ) قَالَ فِي تَرْجَمَة أبي بكر مُحَمَّد بن أَحْمد البسطامي : كتبت عَنهُ بنيسابور وَمن جملَة مَا كتبت عَنهُ كتاب البيتوتة الصَّغِيرَة لأبي الْعَبَّاس السراج بروايته عَن الْمُحب عَن الْخفاف عَنهُ ، وَسَماهُ الْأُسْتَاذ سزكين فِي تَارِيخ التراث الْعَرَبِيّ ( ج 1 ص 341 ) الْجُزْء الْمَعْرُوف بالبيتوتة من حَدِيث أبي الْعَبَّاس من شُيُوخه ، وَقَالَ : يُوجد فِي مخطوط كوبريلي .
( 7 ) الْمُسْتَخْرج على مُسلم : أَشَارَ إِلَيْهِ الذَّهَبِيّ فِي السّير ، وَذكر عَن الإِمَام ابْن الأخرم أَنه قَالَ : اسْتَعَانَ بن السراج فِي التَّخْرِيج على صَحِيح مُسلم .
( 8 ) حَدِيث السراج : يُوجد مِنْهُ نُسْخَة فِي الظَّاهِرِيَّة فِي 211 ورقة ، وَهِي مَكْتُوبَة فِي الْقرن السَّادِس الهجري ، جمعه أَبُو الْقَاسِم زَاهِر بن طَاهِر الشحامي عَن مشائخه عَن السراج ، وَقد قَامَ بتخريج أَحَادِيثه وتصحيحه فَضِيلَة الْأُسْتَاذ الشَّيْخ مُحَمَّد أكْرم السندهي الْأُسْتَاذ فِي الجامعة السلفية بباكستان وَحصل الدكتورة عَلَيْهِ من كُلية الْمَدِينَة المنورة ، وَقد كتب مِنْهُ أَحَادِيث السَّمْعَانِيّ كَمَا ذكره فِي التحبير ( ج 1 ص 207 ) .
( 9 ) التَّفْسِير : ذكره الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَرْجَمَة أبي خلف وسَاق إِسْنَادًا وَقَالَ أخرجه أَبُو الْعَبَّاس السراج فِي تَفْسِيره . التَّعْجِيل ص 481 .
( 10 ) الْمسند الْكَبِير : ذكره الذَّهَبِيّ فِي السّير والتذكرة ، والسمعاني فِي الْأَنْسَاب وَغَيرهمَا ، وهما الَّذِي نَحن بصدده بعون الله عز وَجل وَحسن توفيقه .
والمسند فِي اصْطِلَاح الْمُحدثين رَحِمهم الله مَا دونت فِيهِ الْأَحَادِيث مرتبَة على
مسند السراج — صفحة 9
مساهمون: محمد بن اسحاق الخراساني النيسابوري ( السرّاج )
ص٩