تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند السراج — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةٍ أَخَّرَ الصَّلاةَ مَرَّةً فَقَالَ لَهُ أَبُو مَسْعُودٍ : أَمَا وَاللَّهِ يَا مُغِيرَةُ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَصَلَّى النَّاسُ مَعَهُ ، حَتَّى عَدَّ خَمْسَ صَلَوَاتٍ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : انْظُرْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةَ ، إِنَّ جِبْرِيلُ هُوَ سَنَّ الصَّلاةَ ؟ فَقَالَ لَهُ عُرْوَةُ : كَذَلِكَ حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ ، فَمَا زَالَ عُمَرُ يَعْتَلِمُ ( 1 ) وَقْتَ الصَّلاةِ بِعَلامَةٍ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا . 957 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يحيى قثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سعد قثنا ابْن أَخِي شِهَابٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِمَارَتِهِ عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ : مَسَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ يَوْمًا بِصَلاةِ الْعَصْرِ ، وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ يَوْمَئِذٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ ؟ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَّى وَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا أُمِرْتُ ، فَقَال عُمَرُ : اعْلَمْ مَا تَقُولُ يَا عُرْوَةَ أَنَّ جِبْرِيلَ لَهُوَ أَقَامَ الصَّلاةَ ؟ قَالَ عُرْوَةُ : كَذِلَكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُنِي عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ الْفَيْءُ مِنْ حُجْرَتِهَا .
هامش
( 1 ) فِي الْمسند : يتَعَلَّم ، وَفِي عبد الرَّزَّاق : يعلم . [ 957 ] فِي إِسْنَاده ابْن أخي الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن عبد الله بن مُسلم صَدُوق لَهُ أَوْهَام كَمَا فِي التَّقْرِيب ( ص 456 ) وَفِي حَدِيثه عَن عَمه كَلَام ، انْظُر التَّهْذِيب ( ج 9 ص 279 ، 280 ) لكنه لم ينْفَرد بِهِ .