تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند السراج — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
عُبَيْدٍ عَنْ حَمِيدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا كَانَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يقطع صلَاته امْرَأَة وَالْحِمَارُ وَالْكَلب الْأسود ، قَالَت : يَا أَبَا ذَرٍّ ! فَمَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الأَحْمَرِ مِنَ الأَبْيَضِ ؟ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّا سَأَلْتَنِي ، فَقَالَ : الْكَلْبُ الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ . 430 - حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْعَثِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِيُّ ثَنَا أَيُّوبٌ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ فَقُلْتُ : إِنَّ هَؤُلاءِ قَدْ أَخَّرُوا الصَّلاةَ وَضَيَّعُوا فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْه ثمَّ ضرق فَخذي ضَرْبَة أوجعني فَقَالَ : سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ عَمَّا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخْذِي وَأَوْجَعَنِي ثُمَّ حَدَّثَنِي أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَضُوءٍ قَالَ : فَحَرَّفَ إِلَيَّ رَأْسَهُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَأَدَّيْتُكَ ؟ قَالَ : لَا وَلَكِنْ سَتَكُونُ عَلَيْكَ أُمَرَاءٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَوَاتِ ، قَالَ : فَمَا تَأْمُرُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تُصَلِّي الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا . فَإِنْ أَدْرَكْتَ الصَّلاةَ مَعَهُمْ فَصَلِّ ، وَلا تَقُلْ إِنِّي صَلَّيْتُ فَلا أُصَلِّي . 431 - حَدَّثَنَا أَبُو عَوْفٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مَرْزُوق ثناعبد الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ أَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبي عُرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : سَأَلت أبا ذر عَمَّا يَقْطَعُ الصَّلاةَ ؟ فَقَالَ : إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَكَ كَآخِرَةِ الرحل ، الْمَرْأَة والحماء وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ! مَا بَالُ الأَسْوَدِ مِنَ الأَصْفَرِ من الْأَبْيَض ؟ فال : با ابْنَ أَخِي ! سَأَلْتُ
هامش
[ 430 ] إِسْنَاده حسن ، مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي صَدُوق يهم كَمَا فِي التَّقْرِيب ( ص 458 ) وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح ، أخرجه مُسلم فِي بَاب كَرَاهَة تَأْخِير الصَّلَاة عَن وَقتهَا الْمُخْتَار ( ج 1 ص 231 ) من طَرِيق ابْن علية عَن أَيُّوب بِهِ . وَرَوَاهُ من طَرِيق بديل بن ميسرَة ومطر الْوراق كِلَاهُمَا عَن أبي الْعَالِيَة بِهِ أَيْضا . [ 431 ] فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق أَبُو عَوْف الْبزورِي الْبَغْدَادِيّ ثِقَة ، وَقد فرق الذَّهَبِيّ بَينه وَبَين عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق الطرسوسي لَكِن قَالَ الْحَافِظ : مَا أدرى لم فرق بَينهمَا انْظُر للتفصيل اللِّسَان ( ج 3 ص 435 ) عبد الْوَهَّاب بن عَطاء صَدُوق رُبمَا أخطأ أَنْكَرُوا عَلَيْهِ حَدِيثا فِي فضل الْعَبَّاس كَمَا فِي التَّقْرِيب ( ص 338 ) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات لَكِن قَتَادَة مُدَلّس وَقد عنعنه . وَلَكِن نابعه غير وَاحِد انْظُر رقم : 416 .
مسند السراج — صفحة 159 | محمد بن اسحاق الخراساني النيسابوري ( السرّاج ) / إرشاد الحق الأثري