تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند السراج — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كَنَحْوٍ مِنْ وَقْتِ الصَّلاةِ الَّتِي تُصَلُّونَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ ، كَانَتْ صَلَوَاتُهُ أَخَفَّ مِنْ صَلاتِكُمْ . 253 - وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شُعْبَةَ وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ أَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنِي الْحَكَمُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رُكُوع وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجَدَتْيِنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ . 254 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَطْوَلَ قِيَامًا بَعْدَ الرُّكُوعِ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : سَمِعْتُ الْبَرَاءَ يَقُولُ : كَانَ رُكُوعُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَفْعُهُ رَأْسَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَجُلُوسُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّواءِ . 255 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ثَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ عَنْ هِلالٍ
هامش
[ 253 ] إِسْنَاده صَحِيح ، أخرجه البُخَارِيّ فِي بَاب حد إتْمَام الرُّكُوع والاعتدال فِيهِ ( ج 1 ص 109 ) عَن بدل بن المحبر ، وَفِي بَاب الطمانية حِين يرفع رَأس من الرُّكُوع ( ج 1 ص 110 ) عَن أبي الْوَلِيد كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ ، وَرَوَاهُ فِي بَاب الْمكْث بن السَّجْدَتَيْنِ ( ج 1 ص 113 ) من طَرِيق مسعر عَن الحكم بِهِ أَيْضا . وَرَوَاهُ مُسلم فِي بَاب اعْتِدَال أَرْكَان الصَّلَاة وتخفيفها فِي تَمام ( ج 1 ص 189 ) من طَرِيق معَاذ الْعَنْبَري وغندر كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ ، وَرَوَاهُ من طَرِيق هِلَال بن أبي حميد عَن عبد الرَّحْمَن بِهِ أَيْضا . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم : 1066 عَن يَعْقُوب بِهِ ، ورقم : 1149 عَن عبيد الله بن سعيد بِهِ ، وَأما حَدِيث وَكِيع فَهُوَ عِنْد ابْن خُزَيْمَة ( ج 1 ص 309 ، 330 ) . [ 254 ] فِي إِسْنَاده المَسْعُودِيّ عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عقبَة صَدُوق اخْتَلَط قبل مَوته ، وَأَن من سمع مِنْهُ بِبَغْدَاد فَبعد الِاخْتِلَاط كَمَا فِي التَّقْرِيب ( ص 313 ) وَالظَّاهِر أَن مُحَمَّد بن عبيد هَذَا هُوَ الطنافسي الْبَغْدَادِيّ ، فالإسناد ضَعِيف وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات لَكِن تَابعه شُعْبَة كَمَا مر آنِفا قبله رقم : 253 ، فَالْحَدِيث صَحِيح . [ 255 ] إِسْنَاده صَحِيح ، أخرجه مُسلم ( ج 1 ص 189 ) من طَرِيق أبي عوَانَة عَن هِلَال بِهِ ، انْظُر رقم : 253 .