تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
للناشر كملة الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحابته الغر الميامين ، ومن اقتدى به وسار على الطريق المستقيم . الذي لا يضل من سار على دربه إلى يوم الدين ، الذي أنار الوجود بطلعته البهية ، وأشرق ضوءه وسناه هداية وخيرا للبشرية . يقول الحق سبحانه وتعالى : * ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كبيرا ) * ( سورة الأحزاب الآية 21 ) الصلاة عليك يا رسول الله تحيى القلوب ، وتزيل الصدأ الذي ران عليها . قال الله عز وجل : * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * . ( سورة الأحزاب الآية 56 )