للناشر كملة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحابته الغر الميامين ، ومن اقتدى به وسار على الطريق المستقيم . الذي لا يضل من سار على دربه إلى يوم الدين ، الذي أنار الوجود بطلعته البهية ، وأشرق ضوءه وسناه هداية وخيرا للبشرية .
يقول الحق سبحانه وتعالى :
* ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كبيرا ) *
( سورة الأحزاب الآية 21 )
الصلاة عليك يا رسول الله تحيى القلوب ، وتزيل الصدأ الذي ران عليها .
قال الله عز وجل :
* ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * .
( سورة الأحزاب الآية 56 )
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع — صفحة 5
مساهمون: شمس الدين السخاوي
ص٥