Skip to main content

تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن — Page 133

Contributors:

P.133
وتشديد الفاء وبعد الألف هاء السكت ، وهي تمام الأربعين . ويقال : أفّف الرجل : إذا قال : أفّ . وقد يستعمل مضه مصدر منوّن فيقال : أُفّاً له ، كما تقول : سَقياً له ، ويقال : أفّاً تُفًّا على الاتباع ، كحسن بَسَن ، وقد تَخْرُجُ عن هذا الباب فتستعمل بمعنى الحين ، يقال : جاء هذا الأمر على إفّه وإفّانه بكسر الهمزة فيهما : أي حينه . ومن ذلك قوله تعالى في سورة " ق " : ( ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ( 1 ) . قرئ بضمّ الفاء ( 1 ) وفتحها وكسرها : فأما قراءة الضمّ فقرأ بها هارون ، وابن السَّمَيفع ، والحسن - فيما نَقَلَ عنه ابنُ خالويه - ووجهها أنه مبنيّ على الضمّ - كحيث . وأما قراءة الفتح فقرأ بها عيسى ، ووجهها أن الفتح أخفّ الحركات . وأما قراءة الكسر فقرأ بها الحسن ، وابن أبي إسحق ، وأبو السَّمّال . ووجهها البناء على أصل التقاء الساكنين . وقد مرّ لنا الكلام على قوله أتعالى ، : ( ص ) هل هو معرب أو مبنيّ .