أَنَّ وَائِلَ بْنَ أَفْلَحَ الْمَخْزُومِيَّ استأذن على [ عائشة ] أم المؤمنين [ رضي الله عنها ] فأبت أن تأذن لَهُ وَهُوَ عَمُّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْذَنِي لَهُ فإنه عمك من الرضاعة .
76 - [ حدثنا العباس ] أخبرنا عُقْبَةُ حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كثير حدثني أبو سلمة بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أخت الضحاك بن قيس أن أبا عمرو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا فَأَمَرَ لَهَا بِنَفَقَةٍ فَاسْتَقَلَّتْهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ نَحْوَ الْيَمَنِ فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بنفر مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أبا عمرو طَلَّقَ فَاطِمَةَ ثَلاثًا فَهَلْ لَهَا مِنْ نَفَقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لَهَا نَفَقَةٌ وَلا مَسْكَنٌ فَأَرْسَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ انْتَقِلِي إِلَى أُمِّ شَرِيكٍ / وَأَرْسِلْ إِلَيْهَا أَلا تَسْبِقِينِي بِنَفْسِكِ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ أُمَّ شَرِيكٍ يَأْتِيهَا الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ فَانْتَقِلِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَإِنَّكِ إِذَا وَضَعْتِ خِمَارَكِ لَمْ يَرَكِ فَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أسامة بن زيد .
مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار — صفحة 76
مساهمون: أبي العباس الأصم (محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري)
ص٧٦