أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْها الْقُلُوبُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حبشا فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْهِ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ .
276 - حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ / حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ بَحير بن سعد عن خالد بن معدان عن ابن أبي بلال عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا وَيَقُولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مِتْنَا فَيَقُولُ رَبُّنَا انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ فَإِنْ أَشْبَهَتْ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَمَعَهُمْ فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ أشبهت جراحهم . 277 - حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا بَحير بن سعد عن خالد بن معدان عن [ ابن ] أَبِي بِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ
مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار — صفحة 148
مساهمون: أبي العباس الأصم (محمد بن يعقوب بن يوسف النيسابوري)
ص١٤٨