تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبيدة عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُطِيعُوهُ قَالَ فَغَضِبَ عَلَيْهِمْ يَوْمًا فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلا جَمَعْتُمْ حَطَبًا قَالَ فَجَمَعُوا حَطَبًا ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَأَوْقَدُوا نَارًا فَقَالَ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَلا دَخَلْتُمُوهَا قَالَ فَهَمُّوا أَنْ يَفْعَلُوا أَوْ تَحَاجَزُوا فَدَفَعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى طُفئت النَّارُ وَسَكَنَ غَضَبُهُ قَالَ فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَاللَّهِ لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ القيامة إنما الطاعة في المعروف . 184 - أخبرنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ لَقِيَهُ بِدَابِقٍ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ أَنْتَ وَاللَّهِ يَا مَعْدَانُ قَالَ لَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْهُ خَيْرًا قَالَ فَأَيْنَ تَسْكُنُ أَقَرْيَةً أَوْ مَدِينَةً قَالَ سَكَنْتُ قَرْيَةً قَرِيبَةً مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ مَهْلا يَا مَعْدَانُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مَا مِنْ أَهْلِ خَمْسَةِ أَبْيَاتٍ لا يُؤَذَّنُ فِيهِمْ وَتُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْخُذُ الشَّاةَ الشاذة .