أدْرك أَبَا الْحسن الْأَخْفَش ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَكثر " الْكتاب " ، وكمَّله على الْجرْمِي .
وَيُقَال : إِنَّه تَحَرَّف من حمله فِي كُمِّه مَرَّات ، وَكَانَ يعظِّم شَأْنه .
ويُروى أَنه قَالَ ؛ من أَرَادَ أَن يعْمل كتابا كَبِيرا فِي النَّحْو بعد سِيبَوَيْهٍ فليستحي .
وَعمل كتبا لَطِيفَة ؛ " كتابا فِي التَّصريف " ، و " كتاب الْألف وَاللَّام " ، و " كتاب مَا يلحن فِيهِ الْعَامَّة " .
وَكَانَ الواثق أَمر بإحضاره من الْبَصْرَة ، للخُلْفِ الْوَاقِع بَين جَارِيَة
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 68
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٦٨