قَالَ أَحْمد بن عبيد : شاورني فِي منادمة المتَوَكل ، فنهيته ، فَحمل قولي على الْحَسَد ، وَأجَاب إِلَى مَا دُعي إِلَيْهِ .
قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ عِنْد المتَوَكل جَاءَ المعتز والمؤيد فَقَالَ : يَا يَعْقُوب ، أَيّمَا أحب إِلَيْك ابناي هَذَانِ ، أم الْحسن وَالْحُسَيْن ؟ فغضَّ من ابنيه ، وَذكر من الْحسن وَالْحُسَيْن عَلَيْهِمَا السَّلَام مَا هما أَهله .
فَأمر الأتراك فداسوا بَطْنه ، فحُمل إِلَى دَاره ، فَمَاتَ بعد غَد ذَلِك الْيَوْم .
وَكَانَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ .
وَيُقَال : سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 202
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص٢٠٢