لَهُ كتب فِي الْعَرَبيَّة كَثِيرَة جدا ، وَفِي الْقُرْآن كِتَابه مَشْهُور ، وَكتبه فِي الْعَرَبيَّة يُقَال لَهَا الْحُدُود " حدُّ كَانَ " كتابٌ ، " حدُّ الِاسْتِثْنَاء " كتابٌ ، وَكَذَلِكَ كَانَ يصنع فِي أَبْوَاب الْعَرَبيَّة .
وَله كتاب " الْمَقْصُور والممدود " .
وَيُقَال : إِنَّه يَوْمًا لحن بَين يَدي الرشيد ، فَقَالَ لَهُ فِي ذَلِك فَقَالَ : طباع أهل البدو اللّحن ، وطباع الْعَرَب الْإِعْرَاب ، وَإِذا تحفظت لم أَلحن ، وَإِذا تَكَلَّمت مُرسلاً رجعت إِلَى الطِّباع فَاسْتحْسن الرشيد قَوْله .
وَكَانَ ابْتَدَأَ بإملاء " كِتَابه فِي الْقُرْآن " ، سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ ، وَكَانَ يُملي مِنْهُ فِي يَوْمَيْنِ كل أُسْبُوع ، وَفرغ مِنْهُ سنة خمس وَمِائَتَيْنِ .
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 188
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٨٨