هَكَذَا رِوَايَة من قَالَ : إِنَّه كَانَ يعيب شعره .
وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى : " الرَّاوِي عَليّ القصائدا " .
هَكَذَا أوردهُ أَبُو سعيد السيرافي .
وَيُقَال : إِن عَنْبَسَة أنْشد هَذَا الْبَيْت :
لقد كانَ فِي مَعْدَانَ واللَؤْمِ شَاغِلٌ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
بِحَضْرَة رجلٍ فَقَالَ لَهُ : إِن شَيْئا فَرَرْت مِنْهُ إِلَى اللؤم لعَظيم عنْدك .
* * *
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 162
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٦٢