ونفاه الْحجَّاج ، فاستكتبه يزِيد بن الْمُهلب بخراسان ، فَكتب عَنهُ كتابا إِلَى الْحجَّاج ، فَقَالَ فِيهِ يصف عسكراً لقِيه يزِيد : واضطررناهم إِلَى عراعر الْجبَال ، وأهضام الْغِيطَان ، وأثناء الْأَنْهَار .
فَقَالَ الْحجَّاج ، لما وقف على هَذَا الْفَصْل من الْكتاب : مَا لَا بن الْمُهلب وَلها الْكَلَام ! حسداً لَهُ .
فَقيل : إنَّ ابْن يعمر هُنَاكَ .
فَقَالَ : ذَاك إِذا .
وَيُقَال : إِن نصر بن عَاصِم اللَّيْثِيّ أَخذ عَن يحيى .
وَتُوفِّي يحيى بن يعمر سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة .
* * *
تاريخ العلماء النحويين من البصريين والكوفيين وغيرهم — صفحة 156
مساهمون: المفضل بن محمد التنوخي المعري
ص١٥٦